أمين الطائف يطالب البلديات التابعة بسرعة استكمال الدراسات الهيدرولوجية للأودية

12-01-2016 عدد المشاهدات : 513 مشاهدة

وجه أمين الطائف المهندس محمد المخرج، كافة البلديات المرتبطة (بلديات محافظات الخرمة، تربة، رنية، المويه، ميسان، وبلديات بني سعد، قيا، المحاني، القريع بني مالك، ظلم) بسرعة استكمال مشروع الدراسات الهيدرولوجية للأودية وحرمها، لحصر جميع الأودية والشعاب التي تخترق المحافظات والمراكز، وعمل الدراسات الأولية والمسح الكنتوري، والدراسات البيئية والبدائل المختلفة، وتنزيل الثوابت الأرضية لتغطي كامل المحافظات والمراكز.

وأوضح م. المخرج أن الدراسات الهيدرولوجية التي نفذتها الأمانة حددت مسارات وحرم السيول الرئيسية والفرعية المارة بالكتلة العمرانية للطائف، ودرست البدائل المختلفة لمسارات الأودية التي تخترق الكتل السكنية بحيث يتم تحويل مجرى الوادي أو إقامة عبّارات وقنوات تصريف، بالإضافة لتصميم قنوات التصريف للأودية ومجاري السيول ووضع تصور للاستفادة من المياه.

وأشار إلى أن الأمانة نفذت العديد من مشاريع درء أخطار السيول وتصريف مياه الامطار، كما عملت على تنفيذ مشروعات تغطي شارع التلفزيون، وادي وقدان، فرع وادي شرب بالحوية، حي الفيصلية، وادي الحوية، حي المنتزه، متنزه الردف العام، حي الشرقية، بالإضافة إلى مشروع منفصل لدرء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار، ومشروع لصيانة وتشغيل شبكات تصريف السيول ومياه الأمطار بالطائف.

تطبيق الدراسات

وأكد أنه وتنفيذا لهذه الدراسات الهيدرولوجية، نفّذت الأمانة العديد من المشروعات التي من شأنها درء مخاطر السيول والاستفادة من المياه التي يتم تجميعها؛ منها عبارة شرق «وادي وج»، ومشروع «درء أخطار السيول بمليساء الطائف»، ومشروع تصريف مياه الأمطار بضاحية الحوية، والذي يخدم العديد من أحياء الطائف، ويسهم في انسيابية تدفق مياه السيول والأمطار، والتخلص من التجمعات المائية الناجمة عنها، وأكثر من 20 مشروعًا آخر.

وقد ساعدت الدراسات الهيدرولوجية التي أجرتها الأمانة في وضع الرؤى الاستراتيجية لتطوير الطائف وما حولها، سواء على المستوى العمراني أو على مستوى الكوارث المتوقعة بسبب الأمطار وتغير المناخ.

من جانبه قال المتحدث الرسمي بأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم، أنّ الدراسات الهيدرولوجية أسهمت في تحديد وتحديث محاور التنمية العمرانية واتجاهاتها بعيدًا عن المخاطر، وتحديد المخاطر التي قد تتعرض إليها بعض المناطق العمرانية القائمة واتخاذ اللازم بشأنها، وتصنيف المناطق العمرانية وفقا للمخاطر المحتملة، ومساعدة الجهات المناط بها مهام التوعية والإعلام بالاستفادة من نتائج الدراسة، وتحديد حجم الكوارث المتوقعة والتي قد تحدث بسبب الأمطار والسيول.

كما ساعدت الدراسة الجهات المناط بها التعامل مع الكوارث للتخطيط والاستعداد لمجابهة كوارث السيول، وتأسيس قاعدة صلبة لبيانات الأمطار والسيول للبناء عليها مستقبلاً، والمساعدة في اتخاذ القرارات التخطيطية المتعلقة باعتماد مخططات تقسيمات الأراضي، ومعالجة الشكاوى بشأن الأمطار وفق أسس منهجية واضحة، وإعداد مشاريع تصريف مياه الأمطار وفق أسس منهجية مدروسة مع تصاميم هندسية ومخططات جاهزة للطرح عند توفر الاعتمادات، وتصميم شبكات الطرق وفق أسس محددة وواضحة فيما يتعلق بتأثير السيول عليها.

وأكد إبراهيم على أنّ أمانة الطائف توقع عقوبات وغرامات مالية على المتسببين في إغلاق مجاري السيول، بتسيير جولات دورية عن طريق الإدارات الإشرافية والبلديات الفرعية، لمنع أي عمل يعيق تدفق المياه في الأودية وانسيابية حركة المياه فيها، كما تتعاون الأمانة مع الجهات الحكومية المعنية لرصد المخالفات ومعاقبة المخالفين. 

 

صحيفة الجزيرة

http://www.al-jazirah.com/2016/20160112/ln6.htm