«الأوقاف» بمجلس الغرف تثمن قرار «الهيئة العامة للأوقاف» وتعول عليها في مضاعفة حجم اقتصاديات القطاع

23-12-2015 عدد المشاهدات : 512 مشاهدة

تفاعل القطاع الخاص مع قرار مجلس الوزراء الموقر القاضي بالموافقة على نظام الهيئة العامة للأوقاف والتي تهدف إلى تنظيم الأوقاف والمحافظة عليها وتطويرها وتنميتها، بما يحقق شروط واقفيها، ويعزز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكافل الاجتماعي، حيث ثمن رئيس اللجنة الوطنية للأوقاف بمجلس الغرف السعودية بدر بن محمد الراجحي قرار تأسيس هيئة عامة للأوقاف وعده دفعة قوية من الدولة للقطاع الوقفي وتحقيق لواحد من أهم متطلبات النهوض بالقطاع بإيجاد جهة مرجعية متخصصة ترعى شؤونه وتعمل على تطويره بما يرفع من مستواه ويعزز من أثره الاقتصادي والتنموي.

وثمن الراجحي الاهتمام الذي ظلت توليه الدولة للقطاع الوقفي والسعي المستمر لدعمه، مؤكدا أن القطاع الوقفي مر خلال الفترة الماضية بتطورات عديدة توجت بنظام الهيئة وكان من أهم تلك التطورات إنشاء وقف الملك عبدالعزيز في مكة المكرمة الذي يعد علامة فارقة في مسيرة الأوقاف على مر التاريخ، ونظام الشركات الوقفية الذي يتم العمل عليه في وزارة التجارة، وتخصيص دوائر خاصة بالأوقاف في المحاكم، وغيرها من القرارات والمشروعات التي سيكون لها أثرها المستقبلي على هذا القطاع الواعد.

وأعرب الراجحي عن الحفاوة الكبيرة التي تلقى بها قطاع الأعمال السعودي عامة والعاملون والمهتمون بقطاع الأوقاف على وجه الخصوص قرار الهيئة العامة للأوقاف، منوهاً بالجهود الكريمة التي تقوم بها الدولة في تطوير الأنظمة الاقتصادية وتحسين البيئة التنظيمية للقطاعات الاقتصادية كافة معرباً عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي عهده، ولولي ولي العهد على صدور هذا القرار المهم والنوعي الذي يشكل إضافة ودعما قويا لقطاع الاوقاف ويتوقع من الهيئة العامة للأوقاف الكثير من الإيجابيات، تحقيقاً لما حثت عليه الشريعة الإسلامية السمحاء ولما تؤكده دائما الدولة من استدامة أعمال الخير وامتداد نفعها للأجيال القادمة من خلال شعيرة الوقف. وحول الآثار المتوقعة لإنشاء الهيئة العامة للأوقاف قال الراجحي إنها ستعمل على تنظيم قطاع اقتصادي يعتبر ثروة اقتصادية حقيقية إذا ما وظف بشكل إيجابي لتنمية المجتمع حيث يؤمل أن تقوم الهيئة بتقديم مبادرات نوعية تخدم قطاع الأوقاف، والإسهام في نشر ثقافة الأوقاف في المجتمع والتوعية بها وبدورها التنموي وتذليل الصعوبات والعقبات التي يواجهها الواقفون والمؤسسات الوقفية وتسهيل إجراءات الوقف وتطوير صيغه ومجالاته والتوسع في الدراسات والبحوث المتصلة بقطاع الأوقاف.

 

 

صحيفه الرياض

http://www.alriyadh.com/1112485