«نقاء» وغرفة الرياض تقودان مبادرة لبيئات عمل نقية بمشاركة «العمل» و«التأمينات»

15-12-2015 عدد المشاهدات : 572 مشاهدة

  طرحت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين " نقاء" والغرفة التجارية الصناعية بالرياض مبادرة تستهدف إيجاد بيئات نقية في أماكن العمل بالشركات والمؤسسات التجارية وتعزيز التوعية بأنظمة السلامة والصحة المهنية.

وأعلن الطرفان عن إطلاق (لقاء بيئات العمل النقية الأول) بمشاركة وزارة العمل ومؤسسة التأمينات الاجتماعية والعديد من الشركات والمؤسسات والأسواق والمراكز التجارية، وتقود الغرفة و"نقاء" تحركاً لإعلان الشركات والمؤسسات التجارية بيئات خالية من التدخين في ظل تزايد تحذيرات منظمة الصحة من فقدان ساعات العمل بالشركات والمؤسسات والتي قدرتها المنظمة بأكثر من 30 مليون ساعة عمل سنوياً، ويرى المراقبون بأن النسبة ربما تضاعفت حاليا في ظل الانتشار الكبير لتعاطى التدخين وسط المجتمعات.

ورعى رئيس مجلس الغرف رئيس غرفة الرياض الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزامل يوم 20 ديسمبر الجاري بالغرفة (لقاء بيئات العمل النقية الأول) الذي يستهدف نشر التوعية بمنشآت القطاع الخاص وتفعيل انظمة مكافحة التدخين الخاصة بمنع التدخين في الاماكن العامة للوصول لبيئات عمل نقية خالية من التدخين ما ينعكس ايجاباً على أداء الموظفين وزيادة انتاجيتهم.

من جهته نبه رئيس مجلس ادارة نقاء البروفيسور محمد بن جابر اليماني اصحاب الشركات والمؤسسات من ساعات العمل المفقودة جراء التدخين المتكرر للموظفين، وطالب مسؤولي الشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية بإلزام الموظفين بالتقيد بساعات العمل وعدم تعاطي التدخين اثناء ساعات الدوام الرسمية.

وقال اليماني ان هناك وقتاً كبيراً يهدر بسبب تعاطي الموظفين للدخان أثناء الدوام بالإضافة إلى ما يتعرض له زملاؤهم غير المدخنين من أضرار صحية بسبب التدخين القسري ما يعرضهم للإصابة بالنزلات الشعبية والحساسية وغيرها من الامراض التي قد تتسبب في تأخرهم وغيابهم عن العمل وذلك بسبب مباشر لتدخين زملائهم أثناء العمل وفي المكاتب المغلقة.

 

 

 

د. عبدالرحمن الزامل

 

 

 

 

 

محمد اليماني

 

 

واضاف: أشارت دراسة حديثة إلى أن غير المدخن يستنشق حوالي 20% من دخان السجائر في الأماكن المغلقة كما أن التدخين أثناء الدوام يحدث إزعاجاً للموظفين الآخرين في بيئة العمل. واشار اليماني الى ان بعض الموظفين الذين يدخنون بشراهة قد يتعاطون نحو 20 سيجارة اثناء الدوام وفي هذه الحالة اذا افترضنا ان تناول السيجارة يستهلك اربع دقائق فإن الموظف المعني يكون قد استهلك 80 دقيقة من زمن ساعات العامل أي ما يعادل ساعة وثلثاً وهو وقت كبير جداً إذا قورن بمتوسط ساعات العمل اليومية التي يؤديها الموظف او العامل والمحددة رسمياً بسبع ساعات. وتابع اليماني: هناك دراسات اقتصادية متعددة حذرت الشركات والمؤسسات من ساعات العمل المفقودة بسبب تعاطي التدخين اثناء العمل وقد اشارت إحدى هذه الدراسات إلى أن المدخنين يتغيبون عن أعمالهم بمعدلات تصل إلى ثلاثة أضعاف غير المدخنين.

صحيفه الرياض

http://www.alriyadh.com/1109856