..و تمدد طلبات تعويض الـ«2400» ريال لجمادى الأولى

06-12-2015 عدد المشاهدات : 363 مشاهدة

أعطت وزارة العمل الفرصة للمتضررين من المقابل المالي لرخص العمل التي تم رفعها إلى 2400 ريال في وقت سابق، برفع المطالبات في موعد أقصاه الثاني من شهر جمادى الأولى المقبل، وذلك بهدف تمكين المتضررين من الحصول على المطالبات لقاء تضررهم بعد أن لاحظت اللجنة الوطنية للمقاولين وجود لبس في آلية التقديم.
وسارعت اللجنة إلى المطالبة بالتمديد، حيث استجابت وزارة العمل لطلب المقاولين الذين لهم عقود مع الدولة، وكان صندوق الموارد البشرية سبق وأن حدد آلية تعويض الشركات والمؤسسات، التي وقعت عقودا مع الدولة قبل تاريخ 1/1/1434هـ، عن الزيادة في مبلغ المقابل المالي لرخص العمل للعمالة الوافدة.. وكذلك المنشآت، التي تقدمت بعروض لمشروعات قبل هذا التاريخ وتمت الترسية عليها، وأبرمت معها لاحقا عقودا في شأنها دون تعديل التكلفة المترتبة على تطبيق قرار الـ(2400)، حيث يتم التعويض بمبلغ يساوي ما تدفعه كل منشأة من مقابل مالي عن عمالتها الوافدة، التي تزيد على عدد السعوديين فيها طوال المدة الأصلية لتنفيذ العقد المبرم فقط.. على أن يكون التعويض للحالتين المشار إليهما بعد نهاية تنفيذ العقد.. وذلك وفقا للشرطيين الآتيين: أن تكون العمالة الوافدة التي تدفع عنها المقابل المالي مرتبطة بالمشروعات الحكومية المتعاقد عليها.
وثانيا تسوية وضع العمالة المرتبطة بالمشروع بعد انتهاء مدة تنفيذه، إما بإثبات مغادرتها، أو نقلها إلى مشروع حكومي آخر، أو أي تسوية أخرى تحددها اللجنة وفق ما تقتضيه المصلحة العامة. وتستقبل الطلبات آليا، حيث يقوم النظام بالتعاون مع وزارة العمل بجلب بيانات العمالة الوافدة، وذلك حسب البيانات المسجلة في طلبات التعويض (عدد العمالة الوافدة والمبالغ الإجمالية المدفوعة خلال فترة العقد)، وتقوم الجنة باستعراض الطلبات النهائية والتحقق منها، كما تقوم اللجنة بإصدار القرار النهائي بقبول طلب التعويض أو رفضه، وذلك بعد التواصل مع الجهات المعنية، وعند الموافقة على الطلب تتم الإجراءات التالية:
أن تحدد اللجنة مبلغ التعويض النهائي مع التوضيحات اللازمة.. وأن تستعرض الإدارة المالية الطلبات التي تمت الموافقة عليها، وتقوم بصرف التعويضات المالية ودفعها لحساب المنشآت.. وأن يقوم النظام بتحديث حالة صرف التعويض وإشعار المنشأة.. أما في حالة الرفض فإن النظام يقوم بإشعار المنشأة بسبب الرفض. 

 

صحيفه المدينة

http://www.al-madina.com/node/646595/%D9%88-%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%80%C2%AB2400%C2%BB-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89.html