إعلان أسماء الفائزين بجائزة مكة للتميز.. الأربعاء

15-11-2015 عدد المشاهدات : 513 مشاهدة

يعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة أسماء الفائزين بجائزة مكة للتميز في دورتها السابعة، وذلك خلال مؤتمر صحفي يعقد بمكتب سموه بجدة الأربعاء المقبل.

 

وبهذه المناسبة، ثمن مستشار أمير المنطقة المشرف العام على وكالة الإمارة للتنمية أمين عام جائزة مكة للتميز الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح في تصريح صحفي الرعاية الكريمة من الأمير خالد الفيصل، مبينا أن سموه يحرص على رعاية الجائزة وإحاطتها باهتمامه إيمانا منه بأهمية مخرجاتها ونتائجها المحفزة لقطاعات المنطقة، ودورها في إيجاد التنافس الشريف فيما بينها للوصول لخدمات متميزة تسهم في تحقيق إستراتيجية المنطقة المرتكزة على بناء الإنسان وتنمية المكان.

 

وقال الدكتور الفالح: «يأتي إعلان سمو أمير منطقة مكة المكرمة بعد أن أغلق باب الترشيح للجائزة في وقت سابق، وقد سجلت الدورة الحالية تجاوبا من الجهات الراغبة في الترشح للجائزة، خصوصا من الجهات الحكومية التي تعمل في خدمة ضيوف الرحمن ولا تظهر نتائج أعمالها إلا بانتهاء موسم الحج»، مضيفا أن المؤتمر سيحدد أسماء الفائزين بالجائزة بفروعها الثمانية.

 

وبين أن الجائزة جاءت لتحقق أهداف وكالة الإمارة للتنمية، المبنية على رؤية أمير المنطقة المتمثلة في تبني تكريم الجهد المميز والفكر المبدع في جميع المجالات الفكرية والعلمية في منطقة مكة المكرمة، عبر إذكاء روح المنافسة للتميز والارتقاء بمستوى الأداء والجودة، وهي أحد مخرجات إستراتيجية المنطقة التنموية المبنية على بناء الإنسان وتنميه المكان.

 

وأوضح أن الجائزة تعمل على تشجيع العمل المميز والجهد البارز ذي الصفة الفردية أو الجماعية، وتأصيل المبادئ الإسلامية في أدب المهن وإتقان العمل، وإظهار الإبداع الحضاري لإنسان منطقة مكة المكرمة، وتشجع أيضا توظيف التقنيات الحديثة في التطوير، والارتقاء بمستوى الأداء والجودة، وتنمية وتطوير الموارد البشرية في المنطقة.

 

ولفت الدكتور الفالح النظر إلى أن الجائزة تنقسم إلى ثمانية فروع وهي: خدمات الحج والعمرة الإداري، الاقتصادي، الثقافي، الاجتماعي، العمراني، البيئي، العلمي والتقني، لافتا إلى أن الترشيح للحصول على الجائزة في فروعها المعتمدة في الوقت الحالي يعتمد على عدة معايير تتمثل في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف الجائزة حسب اللائحة التنفيذية لها، وتحقق التميز في جميع الأعمال التي تقدم للمنافسة بتوفر عنصري الأصالة والابتكار.

 

ونوه إلى أن الأعمال الراغبة في الدخول للترشح للجائزة بمختلف تخصصاتها سواء كانت ذات صفة فردية أو جماعية أو على مستوى المؤسسات للتقويم تمت بعد استيفاء المعايير الخاصة في الترشيح، عبر ثلاث قنوات رئيسية هي: مجلس منطقة مكة المكرمة، الجهات المشاركة في مجلس المنطقة، وأخيرا من خلال المؤسسات العلمية والخدمية ومراكز الأبحاث بالمنطقة.

 

وعن هيكلة الجائزة قال الدكتور الفالح: تنظم الجائزة بشكل سنوي تحت مظلة إمارة منطقة مكة المكرمة، وتضم عدة لجان في هيكلتها تحت مظلة وكالة الإمارة المساعدة للتنمية التي تتولى توفير الدعم الإداري والفني للجائزة في كل ما يتعلق بسيرها وتطويرها ومراجعة برامجها وخططها التنفيذية وأيضا تسيير الشؤون الإدارية والمالية للجائزة.

 

 

صحيفه عكاظ

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20151115/Con20151115808506.htm