دعوة «توليد الوظائف» إلى تبني المؤتمرات والمعارض

11-11-2015 عدد المشاهدات : 578 مشاهدة

دعا مسؤولون ومهتمون «هيئة توليد الوظائف» إلى تبني قطاع «المؤتمرات والمعارض»، مشيرين إلى أن هذا القطاع يعد من أكثر القطاعات الواعدة في المملكة، التي يمكنها توفير فرص وظيفية واستثمارية للشباب، موضحين أن وظائف القطاع تناسب أكثر العنصر النسائي في المملكة.
واختتم منتدى المؤتمرات والمعارض، أعماله أمس في الدمام، بعدما استعرض الشباب الفرص الوظيفية المتاحة في القطاع، خلال لقاء قادة المستقبل، الذي يقام لأول مرة في المملكة، ضمن فعاليات المنتدى. ووصف رئيس منتدى إدارة الأعمال وعضو المجموعة الاستشارية للبرنامج الوطني للمؤتمرات والمعارض الدكتور عبدالله الشدادي قطاع المؤتمرات والمعارض بـ«الخصب». وقال إنه يوفر الفرص الوظيفية والاستثمارية للشباب.
وأضاف الشدادي خلال عرض قدمه في أولى جلسات «قادة المستقبل»، بعنوان «فرص العمل في قطاع المؤتمرات والمعارض»: «أرى أن القطاع يناسب النساء، فهو يحتاج لكادر نسائي، خاصة أن نسبة البطالة بين النساء في المملكة تجاوزت الـ30%»، منوهاً بأن «القطاع يحتاج لمستويات وتخصصات متعددة».
ودعا الشدادي هيئة توليد الوظائف لتبني القطاع، الذي يوفر كثيراً من فرص العمل للشباب».
إلى ذلك، قال المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات المهندس طارق العيسى «إن القطاع يوفر الفرص الاستثمارية في أسواق الصوتيات، وتنظيم الرحلات السياحية، وهي من أهم الفرص الاستثمارية للشباب في القطاع».
وتوقع العيسى نجاح الشباب السعودي في جعل المملكة واجهة رئيسة للمؤتمرات والمعارض في الشرق الأوسط في وقت قريب، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 140 فعالية ستعقد في المملكة خلال العام المقبل، 50% منها في مدينة الرياض». وقال: «هذه الفعاليات توفر الفرص الوظيفية والاستثمارية للشباب، يضاف إلى ذلك وجود 22 نشاطاً اقتصادياً مربتطاً بقطاع المؤتمرات والمعارض، وأعتقد أن الفرص الوظيفية متاحة أمام السيدات للدخول في هذا المجال كونهن الأكثر اهتماماً بالتفاصيل».
وقال العيسى إن المملكة تحتضن أكبر عدد من الجمعيات المحلية، مقارنة بدول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي ينعش قطاع المؤتمرات والمعارض، لرغبة هذه الجمعيات في عقد مؤتمرات لها بين فترة وأخرى، منوهاً بأن التنافسية زادت في جلب المؤتمرات الدولية في السنوات الأخيرة؛ خاصة في مدن دول مجلس التعاون الخليجي، مثل أبو ظبي ودبي والدوحة ومسقط». وأضاف: «يعد اقتصاد المملكة الأكبر في منطقة الخليج، والأكثر في عدد السكان، وهذه العوامل مهمة في عملية اختيار الوجهة المستضيفة للمنظمات الدولية المالكة للمعارض والمؤتمرات». ناقش أكثر من 170 ممثلاً من الجمعيات المهنية والصحية والعلمية في المملكة التوجهات المستقبلية لتطوير اجتماعات الجمعيات في المملكة. واستعرض الرئيس التنفيذي لشركة إم سي إي من الولايات المتحدة الأمريكية تجربة الجمعيات العالمية في الاجتماعات وفرص الجمعيات السعودية للانتقال بجمعياتها بما يتواكب مع تطورات القرن الـ 21.
وشدد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور توفيق خوجة على أهمية التكامل بين الجمعيات المهنية والجمعيات العلمة في إقامة المؤتمرات والاجتماعات.

 

صحيفه الشرق

http://www.alsharq.net.sa/2015/11/11/1432813