منتدى المشروعات التنموية في الشرقية يبحث تعثر المشروعات ويستعرض التجارب الناجحة

04-11-2015 عدد المشاهدات : 670 مشاهدة

 

   يرعى اليوم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية فعاليات منتدى «المشروعات التنموية.. الواقع والتطلعات» الذي تنظمه إمارة المنطقة وغرفة الشرقية في مقر الغرفة الرئيسي بالدمام.

وثمّن رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالرحمن بن صالح العطيشان رعاية سموه مؤكدا أنها تمثل دعما قويا للفعاليات التي تنظمها الغرفة خدمة لقطاع الأعمال في المنطقة، مشيرا إلى أن المنتدى سيقدم أطروحات ثمينة من خلال خبراء تساعد في تطور مستوى الأداء.

وأوضح العطيشان أن المنتدى يتكون من أربع جلسات، يقدم خلالها مجموعة من أوراق العمل، كما يشارك فيها الجهات الحكومية والقطاعات الإستراتيجية والقطاع الخاص لبلورة أهم نتائج المنتدى، واقتراح الحلول العلمية لمعالجة التحديات التي تواجه تنفيذ المشروعات التنموية بالمنطقة.

وقال العطيشان إن المنتدى يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة الشرقية نهضة عمرانية وخدمية في جميع المجالات، بالإضافة إلى عمليات التطوير التي نلاحظها في مواقع كثيرة والتوجه الجديد في تطوير المناطق القديمة ووسط المدن والتي ستمثل رافدا سياحيا واقتصاديا للمنطقة.

وبين العطيشان أن الشرقية خضعت للعديد من الدراسات الميدانية التي من خلال معلوماتها وبياناتها سترسم ملامح المنطقة الحديثة، ولعل ما نشاهده من أعمال متواصلة في الميدان خير دليل على التوجه العام بصياغة جديدة وتلبية احتياجات التنمية العمرانية وتوفير الخدمات.

ولفت إلى أن المنتدى يناقش محاور رئيسية هي تعثر المشروعات التنموية الأسباب والحلول، كما يستعرض تجارب ناجحة في المشروعات التنموية وأهمية المشروعات التنموية ودورها في التنمية الاقتصادية.

ويتطلع المنتدى إلى دعم الدور التنموي للقطاع الخاص في المنطقة، وتشجيع البرامج والأنشطة التي تسهم في تطوير الإمكانات والموارد والمقوّمات الاقتصادية فيها، وتعزيز دورها التنموي، وجذب الاستثمارات إليها، في إطار الخطط التنموية للمملكة.

ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على جملة من الأهداف الإستراتيجية أبرزها أهمية المشروعات التنموية ودورها في التنمية الاقتصادية، واستعراض أفضل التجارب للشركات التي قدمت مشروعات ناجحة، وإبراز أسباب المشروعات التنموية المتعثرة المتأخرة، بالإضافة إلى التعرف على أفضل السبل والوسائل والحلول للتغلب على تعثر المشروعات في المستقبل.

كما يبحث المنتدى من خلال الأسماء البارزة المشاركة في البرنامج العلمي أهمية التخطيط ووضوح الرؤية أثناء إجراء الدراسات ورسم التصاميم، بالإضافة إلى دراسة طبيعة المشروع ومتطلبات التنفيذ.

كما يقدم المنتدى مشاركات تتحدث عن التحليل المالي والفني للمشروع، وأيضا إمكانية المنفذين الفنية، وأهمية جهاز الإشراف وكفاءة أعضاء اللجان ومدة التنفيذ.

وأوضح العطيشان أن المملكة تشهد في جميع مناطقها العديد من المشروعات التنموية العملاقة، وفقاً لما هو مخطط له في خطة التنمية التاسعة للفترة من 2010 حتى 2014 م بميزانية إجمالية تبلغ تريليوني ريال، ويتجسد ذلك في إطلاق وتنفيذ عدد كبير من المشروعات التي شملت البنية الأساسية ومختلف القطاعات الخدمية والإنتاجية.

كما سجل حجم الإنفاق الذي أقرته ميزانية المملكة لعام 2014م، والذى يقدر بنحو 855 مليار ريال مستوى قياسيا جديدا يدل على استمرار الحكومة في برنامجها التنموي لتطوير البنية التحتية والعمرانية وتحفيز النمو الاقتصادي وتلبية متطلبات النمو السكاني المتسارع، حيث تضمنت الميزانية برامج ومشروعات تعمير جديدة ومراحل إضافية لبعض المشروعات التي سبق اعتمادها تبلغ قيمتها الإجمالية 248 مليار ريال.

 

صحيفه الرياض

http://www.alriyadh.com/1097242