غرفة الأحساء تنفّذ 18 برنامجاً تدريبياً خلال تسعة أشهر

03-11-2015 عدد المشاهدات : 1236 مشاهدة

نفذت إدارة التدريب وتوطين الوظائف في غرفة الأحساء خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري 18 برنامجاً تدريبياً وتأهيلاً متنوعاً تتضمن دبلومات ودورات قصيرة وبرامج تخصصية في عدة مجالات تخرج فيها 663 متدرباً ومتدربة من شباب وشابات المنطقة.
وتأتي تلك الدورات والبرامج ضمن خطة التدريب السنوية، التي تنفذها غرفة الأحساء بهدف إعداد وتجهيز كوادر وطنية عالية التخصص وفقاً لمتطلبات العمل بالقطاع الخاص، وكذلك التركيز على تنمية وتطوير مهارات وقدرات المتدربين والعاملين بمختلف مستوياتهم في القطاعين العام والخاص ورفع كفاءتهم وإنتاجيتهم من أجل المساهمة في تطوير منشآت الأعمال وسد احتياجاتها.
وتنوعت البرامج التدريبية بين عدة تخصصات منها دبلومات كرياض الأطفال، الموارد البشرية، المحاسبة المالية، إدارة المستشفيات، السكرتارية التنفيذية، إدارة المشاريع والإدارة الصناعية وتأهيل اختصاصي علاقات عامة. أما في مجال الدورات فضمت القائمة دورة إعداد معلمة حضانة، دورة تجميل، دورة كتابة التقارير، المحاسبة وطرق تصميم القوائم المالية، إدارة أعمال وغيرها، وفيما حاز دبلوم رياض أطفال على أعلى عدد من المتدربات بمشاركة 65 متدربة، شهدت دبلومات الإدارة الصناعية وإدارة المشاريع على الأقل بمشاركة 18 متدرباً.
من جهته، حث أمين عام الغرفة عبدالله بن عبدالعزيز النشوان الشباب والشابات إلى الاستفادة من البرامج التدريبية التي توفرها الغرفة، خاصة أنها تراعي بعناية مستوى المؤهلات العلمية لشباب المنطقة ومجالات توظيف العمالة الوطنية بمنشآت القطاع الخاص، مشيراً إلى حرص الغرفة على توفير أكبر قدر من الدورات والبرامج التدريبية المناسبة، التي تسهم في تسريع عملية التوظيف بمنشآت القطاع الخاص وتنمية وتأهيل الموظفين العاملين.
وأكد النشوان حرص الغرفة على توفير بيئة تدريب جيدة تستوفي أفضل المعايير وتوفر أفضل الوسائل والتقنيات التدريبية والمدربين والمدربات المختارين بعناية على مستوى عالٍ من التأهيل والخبرة، وهو ما يحفّز على الانخراط في برامج تنمية وتطوير القدرات واكتساب الخبرات، التي ستنعكس إيجاباً على مستقبل الشباب سواء من حيث فرص العمل أو التأهيل أو الترقيات والمزايا المالية، مشيراً إلى أن الشباب السعودي أثبت قدرته على التطوير والإنجاز، وأن هناك نماذج متميزة من الشباب الذين تخرجوا في دورات وبرامج الغرفة التدريبية أثبتوا جدارتهم وأصبحوا يتبأون مراكز قيادية في كبريات الشركات بالمنطقة.

 

 

صحيفه الشرق

http://www.alsharq.net.sa/2015/11/03/1428794