الشاحنات وغياب الصيانة وراء انتشارها الرميدة.. حفريات تتصيد المركبات صحيفه عكاظ

27-07-2015 عدد المشاهدات : 1064 مشاهدة

يشكو أهالي حي الرميدة بالطائف من كثرة الحفريات على الطريق، ما تسبب في إتلاف إطارات المركبات، دون وجود تحرك من الجهات المختصة لتأمين السلامة على الطريق.

وأوضح لـ(عكاظ) المواطن مسفر المالكي من سكان حي الرميدة، أنهم منذ قرابة شهر يطالبون بإصلاح تلك الحفر ولم يجدوا أي تجاوب من الجهات المختصة، وقد تقدموا ببلاغ لعمليات الأمانة، وأبلغتهم أن الطريق تابع لوزارة النقل، ثم أجروا اتصالا بالمراقب التابع لمكتب وزارة النقل بالطائف، وأفاد بأنه يوميا يمر من هذا الطريق، ومتذمر من تلك الحفر، ولو أنها تابعة لهم لتم إصلاحها ولكن للأسف تابعة لأمانة الطائف، لافتا إلى أنه قام بإبلاغ محمد السفياني في الأمانة وهو المسؤول عن صيانة الطرق ولم يتم عمل أي شيء بل مزيد من التجاهل، مبينا أنهم اتصلوا على الرقم 993 عمليات المرور وإبلاغهم المرة الأولى وأفادوا بأنهم سيحولون البلاغ لشعبة السير، وظلوا ينتظرون مدة يومين، حتى جاء الرد من عمليات المرور، بأنهم يستقبلون بلاغات الحوادث فقط، وعليهم مراجعة شعبة السير أو الأمانة.

وناشد المواطن مسفر المالكي الحاكم الإداري بالمحافظة بالتدخل، وإصدار الأمر للجهات المسؤولة بسرعة إصلاح تلك الحفريات التي تسببت في إتلاف مركباتهم، علما بأن المرور باشر في ليلة واحدة عدد ثلاث سيارات تعرضت كفراتها للتلف وتم أخذ تقرير بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن المعاناة اليومية في هذا الطريق لا تطاق، وقد أصبحت مكمن خطورة على جميع العابرين، وبالتحديد المركبات الصغيرة التي تسير عندما يحل الظلام، مؤكدا أن الطريق يحتاج إلى إعادة تهيئة من جديد، بعد أن تسببت الشاحنات في إلحاق أضرار به، وزاد من الأمر سوءا عدم وجود صيانة له بسفلتة تلك الحفر الخطيرة.

من جانبه أوضح لـ(عكاظ) مصدر في مرور الطائف، أن الطريق بالفعل شهد حالات لتضرر الإطارات للمركبات، نتيجة الحفر على امتداد الطريق وينبغي إعادة تهيئته لسلامة الطريق، مشيرا إلى أن المواطنين ينبغي أن يتوجهوا إلى شعبة السير من أجل الوقوف على سلامة الطريق وتقديم شكوى بذلك، توضح الأضرار التي تعرضت لها المركبات أثناء السير.

بدوره أوضح لـ(عكاظ) مصدر في أمانة الطائف أنه سبق أنه وجه أمين الطائف المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج، وكلاء المشاريع والخدمات؛ لدعم جهود وأعمال السفلتة والرصف والإنارة والنظافة والإصحاح البيئي، وباقي الخدمات بمخطط الرميدة، ضمن جهود توفير الخدمات للمخططات الجديدة التي تشهد نموا سكانيا وعمرانيا، مشيرا إلى أن الإدارات المختصة؛ تنفيذا لذلك تقوم باتخاذ التدابير اللازمة لتلبية احتياجات المخطط من الخدمات البلدية المختلفة؛ وفق الإمكانات المتاحة حاليا والدراسات التي أعدتها الأمانة والطلبات المقدمة من الأهالي.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20150727/Con20150727785963.htm