العثيم: التجربة الأميركية في ريادة الأعمال الأهم عالمياً ومنتدى الاستثمار نقلة نوعية في علاقات البلدين

07-09-2015 عدد المشاهدات : 725 مشاهدة

أكد علي العثيم رئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال بمجلس الغرف السعودية، أن منتدى الاستثمار السعودي الأميركي الذي أقيم في واشنطن، بالتزامن مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة الأميركية، يعد نقله نوعية في ترسيخ العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، حيث شهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى من القيادات ورجال الدولة ورجال الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين، والذي أثمر عن توقيع 18 اتفاقية نوعية صناعية بين شركات سعودية وأميركية على هامش أعمال المنتدى. وثمن العثيم دعم القيادة وحرصها على حفز التعاون الاستثماري بين الجانبين والذي تمثل في تشريف خادم الحرمين الشريفين لحفل العشاء الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأميركي، بحضور رؤساء كبرى الشركات الأميركية، وما تضمنته كلمته -حفظه الله- من رسالة طمئنة واضحة إلى أن المملكة ماضية في خطط التنمية المستدامة والمتوازنة، وأنها ستواصل تقوية اقتصادها وتعزيز استقراره وتنافسيته وجاذبيته للاستثمار المحلي والأجنبي.

ويدعم ذلك ما يتمتع به اقتصاد المملكة من مقومات يستطيع بها مواجهة الظروف الاقتصادية والأزمات الإقليمية والدولية، ومن أهمها التغلب على التحديات التي يفرضها انخفاض أسعار النفط، وأن المملكة حريصة على استقرار الاقتصاد العالمي ونموه بما يوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين، ويعزز الاستثمار في قطاعات الطاقة المختلفة.

وأشار العثيم إلى أن المملكة ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية قوية وممتدة مع الولايات المتحدة الأميركية تدعمها مصالح مشتركة على مدى ثمانية عقود، حيث قُدر حجم الميزان التجاري ما بين البلدين عام 2013م بما قيمته 113.7 مليار ريال. وشدد رئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال على ضرورة الاستفادة من التجربة الأميركية في ريادة الأعمال والتي تعد من أهم التجارب عالمياً، وأن اهتمام الولايات المتحدة الأميركية بريادة الأعمال جاء على لسان الرئيس باراك أوباما حين قال في أحد خطاباته "دعونا نعمل أكثر لمساعدة رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة الذين يخلقون معظم الوظائف الجديدة في أميركا"، حيث تشير الإحصائيات إلى أن المشروعات الناشئة والصغيرة بالولايات المتحدة الأميركية تستوعب نحو 53 في المئة من القوى العاملة وتسهم بما نسبته 50 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، جاء ذلك خلال مشاركة رئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال بالمؤتمر الذي ينظمه مجلس الغرف السعودية والهيئة العامة للاستثمار ومجلس الأعمال السعودي الأميركي، والذي يهدف إلى تعزيز أوجه التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

 

صحيفة الرياض

http://www.alriyadh.com/1080294