وزير التجارة: ندرس تعديل الأنظمة لتتيح للوافدين الاستثمار دون الحاجة للتستر

27-02-2017 عدد المشاهدات : 279 مشاهدة

أكد وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، أن ظاهرة التستر التجاري ظاهرة غير صحية ومضرة بالاقتصاد الوطني، مبينا أن الوزارة أعدت دراسة متكاملة حول مسبباتها.

وقال في تصريح صحفي عقب تدشينه امس بداية إطلاق السوق الموازية "نمو": إن الدراسة تتضمن وضع خطط لمعالجة تلك المسببات وتعديل الأنظمة. بحيث يصبح للوافد الحق في الاستثمار ضمن ضوابط ومعايير محددة ودفع ضريبة بشكل واضح دون أن يضطر للتخفي.

وأوضح أن خطة الوزارة في معالجة الظاهرة، تكمن في معرفة المسببات الحقيقة للظاهرة ومعالجة المسببات، وليس المعالجة اللاحقة لظهور التستر.

كما أوضح أن الوزارة تدرس حاليا تمكين الوافد من الاستثمار ضمن أنظمة معينة، دون اللجوء إلى التستر، حتى نحافظ على حقوق الدولة.

وأشار إلى أن الوزارة تستهدف استقطاب استثمارات أجنبية نوعية تخلق وظائف جديدة وتساهم بنقل المعرفة إلى المملكة.

وأشار القصبي إلى أن السوق الموازية نمو، ستفسح المجال أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة على الاستثمار والنمو، عن طريق تعزيز فرص التمويل لهذه الشركات، كما أنها تعد فرصة بديلة لهذه الشركات عن الإدراج في "تداول".

وأضاف أن لدى الوزارة خططا تعتزم تنفيذها للعمل على خلق البيئة الاستثمارية وتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى أن إستراتيجية الوزارة في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ترتكز على خمسة محاور، في مقدمتها تسهيل الأعمال، عبر تطوير الأنظمة التشريعية ومراجعتها وتطويرها وخلق البيئة الاستثمارية، إلى جانب دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال.

وتحدث القصبي عن استهداف المملكة لاستثمارات عالمية، وفي سبيل ذلك تعمل الوزارة على دراسة الاستثمارات الواعدة التي يمكن جلبها إلى المملكة، وكذلك الصناعات والشركات العملاقة التي يمكن أن ننقلها خارج المملكة.

وأشار إلى أنه في سبيل ذلك تسعى الوزارة إلى بناء بنية تحتية تشريعية قانونية، تكون محفزة للاستثمار، مثل نظام الرهن التجاري ونظام الإفلاس والامتياز التجاري ونظام للشركات المهنية.

طرح أرامكو

من جانبه قال نائب رئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد بن عبدالله القويز: إن السوق الموازية نمو ستسبق السوق الرئيسيّة لتكون متاحة للمستثمرين الأجانب بمختلف فئاتهم بالمستقبل.

وأضاف القويز: إلى أن طرح أرامكو في السوق السعودي مرهون بدخول موشر السوق السعودية في المؤشرات الأسواق العالمية الناشئة والتي تتطلب جوانب تنظيمة وهيكلية.

وأوضح القويز: أن الهيئة تعمل حالياً مع "تداول" على تجهيز كافة الجوانب القانونية والفنية على أن يكون إعلان الجدول الزمني خلال الربع الثاني من العام الحالي.

وبين أن تدشين نمو يتيح التمويل عبر السوق المالية لفئة جديدة من الشركات والمشروعات المنتجة، مضيفا أنها قناة لتنويع الاستثمارات وتزيد من وتيرة الاستثمار لتأسيس المشروعات الجديدة.

السوق الموازية ترتفع ألف نقطة

وكانت شركة السوق المالية السعودية "تداول" قد أطلقت أمس السوق الموازية "نمو" عبر إدراج وبدء تداول سبع شركات، بحضور مسؤولي تداول، وفي مقدمتهم سارة بنت جماز السحيمي رئيس مجلس إدارة "تداول".

وأنهى المؤشر العام للسوق الموازية أولى جلساته على ارتفاع بنسبة 20 % عند 6000 نقطة تعادل 1000 نقطة، وذلك مقارنة بمستوى البداية عند 5000 نقطة (الأساس)، وسط تداولات بلغت 256 مليون ريال.

وشهدت جميع الشركات المدرجة في نهاية التعاملات ارتفاعاً بالنسبة القصوى البالغة 20 % مقارنة بسعر الإدراج.

وارتفعت مطابخ ومطاعم ريدان إلى 38.40 ريالا، وباعظيم التجارية 46.80 ريالا، وبحر العرب إلى 13.20 ريالا، والعمران للصناعة والتجارة إلى 33.60 ريالا، وأبو معطي إلى 18 ريالا، والتطويرية الغذائية إلى 78 ريالا، والصمعاني إلى 93.50 ريالا.

 

المصدر: صحيفة الرياض

http://www.alriyadh.com