وزير التجارة: القطاع الخاص الذراع الأمين لتطوير اقتصاد المملكة وتنويعه

03-03-2016 عدد المشاهدات : 541 مشاهدة

أكد وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، أن حكومة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تهتم وتؤمن بأن القطاع الخاص هو الذراع الأمين لتطوير اقتصاد المملكة وتنويعه والانطلاق به إلى المستقبل، مشيرا الى ان الوزارة عملت على تسخير وتسهيل الاجراءات للقطاع الخاص.

جاء ذلك في كلمة له خلال انطلاق فعاليات منتدى جدة الاقتصادي 2016م تحت عنوان "شركات القطاع الخاص والعام - شراكة فعالة لمستقبل أفضل" أمس الأول والذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة بحضور دولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب تون عبدالرزاق ونائب رئيس وزراء تركيا محمد شيمشك.

وقال الربيعة إن إصدار السجل التجاري أصبح إلكترونياً للشركات والمؤسسات الصناعية، وفيما يتعلق بالصناعة يتم إصدار ترخيص صناعي إلكترونياً وبدون أوراق خلال عمل يوم واحد ومنها أيضاً التقديم على أرض صناعية وغيرها من الإجراءات لما يشكله حجم النمو الصناعي والذي يتطور بشكل كبير حتى وصل إلى ما يقارب 627 مليار ريال وهذا النمو يسير بشكل مستمر.

وفيما يتعلق بالأراضي الصناعية أوضح الربيعة أن هناك أكثر من 20 موقعاً في أغلب مناطق المملكة ولله الحمد وهناك في جدة 4 مدن صناعية، الأولى والثانية والثالثة والرابعة لافتاً إلى أن التمويل لهذه المشاريع والمصانع السعودية يشهد نمواً كبيراً حيث قدم الصندوق الصناعي العام الماضي للمصانع قروضاً بلغت أكثر من 11 مليار ريال.

وفي كلمته أكد رئيس مجلس إدارة غرفة جدة رئيس المنتدى صالح كامل أن المنتدى ينعقد في دورته الخامسة عشر تحت عنوان "شراكة القطاع العام والخاص.. لصنع مستقبل أفضل" حيث بدأت معالم المناداة بهذا التوجه تتبلور بعد فترة الستينيات من القرن السابق حين تم التحول إلى ما يعرف بتجربة "التأميم" سيء السمعة فكان الانتقال فاشلا وتراجعت الأوضاع الاقتصادية في الدول التي طبقته مما حدا بأحد الرؤساء في المنطقة لأن يصارح شعبه قائلا لقد سلمنا القطاع العام شركات ناجحة مئة بالمئة فأعادوها إلينا خاسرة مئة بالمئة.

وقال: وبحمد الله وتوفيقه وما يثلج الصدر ويفتح أبواب الأمل مشرعة المبادرات الرائدة التي تبنتها حكومة المملكة ويأتي في مقدمتها إنشاء المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والتنمية بقيادة ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وفقه لله هذا المجلس الذي أوجد الترابط المطلوب والمأمول بين الوزارات والجهات المختصة بالشأن الاقتصادي والمالي والاجتماعي والتعليمي وتحت مظلته بدأت عملية الإسراع في تغيير وتعديل الأنظمة مرورا ببرنامج التحول الوطني باستحقاقاته الضخمة والآمال العراض المعقودة عليه والذي يخدم جزءا كبيرا منه عملية الشراكة ومن المبادرات المهمة في ذات الاتجاه ما قام به مستشار خادم الحرمين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وهو رجل تنمية منذ أن كان في عسير حيث جعل من كل عسير يسير فقد أنشأ مركز التكامل التنموي كأحد اللبنات المهمة في التنمية والشراكة.

ولفت إلى أبرز ما يزخر به المنتدى هذا العام من متحدثين من كل أنحاء العالم بمختلف مهنهم وتخصصاتهم يعرضون أفكارهم وتجاربهم المميزة، مشيراً إلى أنه جرى في هذا العام تعديل شكل برنامج المنتدى بتنظيم ورش عمل متخصصة تضم ذوي الاهتمام والعلاقة من القطاعين العام والخاص محليين وخارجيين وممثلي المؤسسات الدولية والدوائر الحكومية ذات العلاقة وذلك من أجل تقديم أفضل الحلول لتعزيز قدرة الاقتصاد السعودي ليكون أكثر تنوعاً ومتانة لمواجهة التحديات المماثلة والمقبلة.

إلى ذلك أشاد دولة رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب تون عبدالرزاق بمنتدى جدة الاقتصادي الذي عده من أعرق المنتديات في المنطقة وينافس منتدى دافوس، مشيراً إلى أن دولة ماليزيا تدعم شراكات القطاع العام والخاص مع المملكة، وأثنى على جهود المملكة في تنظيم الحج والترتيبات والتجهيزات التي تقوم بها لخدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكداً تكاتف ماليزيا مع المملكة في ترسيخ قيم الإسلام الحقيقية ومبادئه الحنيفة، فيما نوه دولة نائب رئيس وزراء تركيا محمد شمشك بمتانة الاقتصاد السعودي وتعامله مع مختلف الأوضاع بحكمة وسياسة راسخة، معرباً عن شكره للقائمين على منتدى جدة الاقتصادي في نسخته ال15 الذي يقام في ظروف يشهد فيها العالم تغيرات اقتصادية متسارعة تحتم على الجميع التكاتف والتعاون من أجل إيجاد الحلول لكل ما يعيق الاقتصاد بشكل عام.

صحيفة الرياض

http://www.alriyadh.com/1134095